אוהב אותך
אוהב אותך


 
الرئيسيةالرئيسية  magharstarmagharstar  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღsweet dreamsღ
اداره الموقع
اداره الموقع


المشاركات : 439
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

مُساهمةموضوع: الحياة   الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 9:54 pm

الحياة:
سؤال تبادر إلى ذهني في الوقت الذي نرى فيه كثير من شباب الأمة يجري خلف شهوات زائلة وآمال خداعة…. ذاك أتخذ له خليله وهذا يبحث عن رفيقه وآخر يتفاخر بعدد الصاحبات وغيره يجوب الطرقات يرمي النظرات تلو النظرات دون الخوف من عالم الخفيات الله رب العزة والجلال….!

تأملت كثيراً حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تلكم السبعة الذين بأعمالهم بهممهم بطموحاتهم بسمو نفوسهم نالوا أعلى وأسمى الدرجات ففازوا بظل من ؟ ظل من لا ظل إلا ظله، الله مالك الملك سبحانه….

حينما عظم الله في نفسه وخشاه حق ما يخشاه وحقق معنى التقوى في ذاته وراقب الله…. عندها علم أن ما عند الله أعظم وأبقى وأدوم وأجمل وأروع…. مضى يردد من يتق الله يجعل له مخرجا… من ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه…

هو ذاك الذي رأى زخرف الدنيا وبهجتها…. لم يسلك سبل الغواية ويبحث عن مهاوي الردى…. لم يشتهي الحرام، بل الحرام أتى إليه!!! دعته ذات المنصب والجمال فقال إني أخاف الله… يا الله ما أتقاه وما أخشاه … استحق بجداره ظل الرحمن لأنه عرف من هو الرحمن خاف عقابه ورجا ثوابه وتاقت نفسه إلى ما عنده… إني أخاف الله!

أين من يركض خلف الساقطات؟؟ أين من يبحث عن خليلة تآنسه تسعده وما درى المسكين أنها التعاسة بذاتها بل هي الرذيلة والسقطة والزلة والعار والخسار في الدنيا وفي دار القرار….

أمسكي أنت؟ ومن هو هذا المسكي؟ أنه فتى أودعه الله جمال ووسامه ما شاء الله له… كان يجوب الطرقات يبيع بعض المتاع…. ولحسن مظهره وجمال مخبره…. فتنت به امرأة فهامت به حبا وكادت له المكيدة…. ونادته أن تعال لتشتري منه ما يبيع…. فأقبل بحسن نية … فغلقت الأبواب وأرادته لنفسها… امتنع وامتنع وخوفها بالله مراراً …. فما استجابت ولا إلى ربها أنابت…. رأى منها هذا الإصرار…. فكان منه القرار أن لا فرار إلا بدخول دار الخلاء…. طارت بذلك فرحاً ظنت المسكينة أنه لها يستعد ويتنظف…. أخذ يفكر كيف الخلاص والفكاك من هذا البلاء والامتحان…. وكان القرار الشجاع أن لطخ نفسه الطاهرة بالقاذورات وخرج إليها…. فنهرته وطردته وأبعدته….خرج يركض وأنظار الناس تتجه نحوه…. لم يلتفت كان قلبه يكاد أن يخرج من مكانه فرحاً أن نجاه الله من حبالها والسقوط في الرذيلة والعار…. دخل داره أزال النجاسة وتطهر…. فما تركه الله بل أكرمه في الدنيا قبل الآخرة…. أبدله الله برائحة المسك حتى عرف بها…. ولازمته هذه الرائحة حتى توفاه الله…. فما زالت به حتى بعد موته…. بل وكتب على قبره (المسكي) ….

يا الله ما أعظمك وأكرمك….وما أروع هذا المسكي…. لم يخدعه شيطانه وينساق خلف تلك الفتاة…. بل عرف الله فعرفه …. فكان له جزاء الدنيا…. والله عنده في الآخرة الجزاء الأوفى….

يا من بالدنيا أغتر …. وعن طاعت ربه فتر …. ودعته نفسه وشيطانه وهواه إلى عصيان ربه فما تاب ولا إلى ربه آب وعاد…. أما آن الأوان أن تتوب وإلى ربك تقبل وتعود…. إنها والله أيام بل ربما لحظات…. فيقال فلان مات! عندها والله لا تنفع الويلات ولا التوسلات…. أدرك نفسك ما دمت الآن قادر….

كن أنت مسكي الزمان…. اعرض عن داعي الشيطان…. واسمو بنفسك عن الرذائل وخدع الشيطان…. احفظ الله يحفظك…. اتق الله ينجيك…. كن لله كما يريد يعطيك أكثر مما تريد ويزيد…. وتذكر دائماً أنك تتعامل مع الله في كل شؤونك…. فمن راقب الله فاز والله فاز….

من انت:
من أنت؟ والحديث هنا لك أنت… يا من تقرأ أسطري… من أنت؟ لا أقصد بها أسمك ونسبك ولا جنسك وعمرك…
من أنت؟ والسؤال هنا والإجابة لك وحدك!

أنت مخلوق عظيم، أختارك الباري جل جلاله… وكرمك دون سائر خلقه… وخصك بمزايا وخصائص… فريدة عزيزة مميزة لك وحدك. أنزل لك كتاب عظيم وخصك بتشريع بديع دقيق وثيق، أكرمك بالإسلام ورفع مكانتك وعز وجاهتك؛ لم يجعلك تعبد حجراً ! ولم يجعلك تتبع بقرة! أو تشرك مع الله أحدا ! _تعالى الله وتقدس_، خاطبك الله في كتابة؛ وأخبر عن مكانتك الحقيقة، بأنه استخلفك في الأرض وكرمك وحملك الأمانة وسخر لك مخلوقاته… فأي تكريم وأي مكانة تلك؟ وأي شرف وعزة تكون؟

وكان كذلك رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي أرسل من أجلنا… كم قاسى وكم بذل من أجل أن يوصل لنا هذا الدين العظيم! وهو كذلك أشار إلى مكاننا عنده في أحاديث عدة، ويكفينا والله أنه قال عنا يوماً ما أننا إخوانه!

وما كان هذا التقديم إلا لأبين شيء من مكانة الإنسان العظيمة… التي جهلها كثير من الناس اليوم. فراح الواحد منا يتيه في هذه الدنيا الفانية… ويتخبط في دهاليز الحياة، يبخس حق نفسه ويهين نفسه التي كرمها الله ورفع شأنها. يظن أنه أقل من هذا… أنه محبط… أنه لا يقدر على شيء… دائم التحسر والندم… نفسه ضعيفة روحه هزيلة همته عليلة… تتخطفه الهموم وتسيطر عليه الأحزان… يظن أن الناس كلهم ضده!… ويعتقد أن حظه الأسوأ … باختصار هو لا يقدر ذاته! فلا تكن أنت ذاك…. وقدر ذاتك!

تأمل في ذاتك وأبحث عن مكنون خصالك… في داخلك الجمال… في داخلك روح رائعة… تفكر ملياً في مميزاتك أكتبها أقرأها… تعايش مع أحاسيسها… ستجد أنك تملك الكثير من السجايا العظام… تذكر وتأمل كم تملك من أفعال وأقوال وصفات وخصال ذات قيمة ومعان! لماذا لا تستحث همتك لإخراجها؟ ماذا تنتظر؟

أبتسم… تحدث بحلو الكلام… تخلق بالخلق الحسن… مد يدك لمن يحتاجها… طهر قلبك من الحسد والغل والنفاق… قلبك أبيض طاهر… جدد مكامن الإيمان في داخلك… عد إلى خالقك … أقبل إليه بذاتك وروحك ونفسك… ألتمس العفو… وأطلب العون… كن كما أنت في جمال روحك… ونقاء ذاتك….

لا تقارن نفسك بغيرك…فقد أودع الله فيك ما يجعلك تكون الأفضل في مجالك! إذا عالجت نفسك وتعرفت على روعة ما عندك من صفات ومميزات… ستبدع وتنتج وتعرف من أنت… فلم الانتظار؟

أبتعد عن المخذلين والمتاخذلين… أصحاب النفوس المريضة… وكن مع أولائك الرائعين… المنتجين الإيجابيين… الذين يبثون في النفس الأمل… أبحث عنهم حولك ستجدهم حتماً…

أكتب أهدافك وأقرأها… راجعها طورها… أرتق بذاتك … نمي مهاراتك… أتقن فنك… كن العلم البارز … فأنت تستحق ذلك… والجميع ينتظر أفعالك…

ستمر بك المعضلات العظام… والصعوبات الجسام… فإياك والانهزام… والركون مع الأقزام… وهل هناك نجاح بلا تحدي وإقدام؟ لا تتخاذل ولا تتراجع ما دمت صاحب مبدأ ورسالة… وغاية ومراد… فهذا الميدان وأنت البطل الهمام…

لا تلتفت للصغائر… ولا تثنيك التفاهات… فهمتك أكبر وغايتك أسمى…وأعلم أن الكبار لا يعيقهم شيء ما داموا أصحاب عزيمة وإصرار… وأنت كذلك ولا مجال هنا للحوار!…

إياك وأن يعبث أحد بمشاعرك وأحاسيسك… أنت الذي تسيطر على ذاتك… لا تسمح للكلمات الجارحة أو اللمزات الخائنة أو القيل والقال أن يكون لها في داخلك مجال… أجعل هذا محال… تحكم بمشاعرك… وجهها نحو الأفضل والأسمى… لتساعدك لتحقيق مرادك… فإنها دافع وأي دافع!…

وقتك هو أنت!… فما الإنسان إلا مجموعة من الأوقات… املأ وقتك بالنافع المفيد… الموصل لتحقيق ما تريد… وإياك بتبديد الوقت في ما لا يفيد… ويبعدك عن مولاك رب الخلق والعبيد…

فكر بما ينفع نفسك ويرقيها في ميادين الحياة… لتقدم لمجتمعك وأهلك وبلدك النماء والعطاء… ابحث عن ما يستحق أن تفعله وأحبه… ولا تعمل إلا ما حبب إلى قلبك… أخلص النية… وشد العزم… وأترك لك أثر تعرف به… فالأمة تحتاج لأمثالك…

لا تلتفت لإخفاقات الماضي… وزلات القدم… والغفلة والهفوة… اجعلها دروس… هي تقويك ولا تضعفك…تعلم منها الخطأ… وكرر المحاولة بالطريقة الصحيحة… الأبواب مفتوحة والطرق كثيرة… ما الحياة إلا مدرسة… خذ الخلاصة من التجربة… لاشك أنك ستملك خبرة!

راقب نفسك … أين كنت؟ وأين أنت الآن؟ وأين تتجه؟… أجعل لك محطات ومنعطفات في حياتك… قيم نفسك… هل هي على ما تريد؟ أصلح الخلل…قوم النفس… جدد العزيمة… بث في نفسك الأمل… كن كما تريد أن تكون…

جرب عمل جديد… من قال أنك لا تستطيع؟ أزل عن نفسك حاجز العجز والضعف… فلديك المزيد… وكن فعال لما تريد… فلا شيء يعيق صاحب الفكر العميق…

كافئ نفسك عند تحقيق إنجازك… قدر ذاتك… أحببها… أكرمها… أنزلها منزلتها التي بك تليق… قيمتك عالية… منزلتك رفيعة… قدرتك عجيبة… همتك تناطح السحاب… مرامك بعيد…عزمك أكيد… خلقك رفيع…



كان هذا هو أنت! فهل عرفت من أنت؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
אוהב אותך :: الاقسام العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: